مـراحب كما المطر في منتديات مـدى البحر


العودة   منتديـات مـدى البحـر >
الـمــدى الأدبــي
> دُرج الغـيـم

دُرج الغـيـم للـ يشبه صدراً مهيأ للحب (بدون ردود إلا لصاحب الموضوع )

آخر 10 مشاركات
أنا و نفسي و ....
(الكاتـب : بثينة محمد ) (آخر مشاركة : بثينة محمد)
يأس قديم
(الكاتـب : بثينة محمد ) (آخر مشاركة : بثينة محمد)
أن نشرب السراب ..
(الكاتـب : عالية هاشم ) (آخر مشاركة : عالية هاشم)
رد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-13-2010, 03:39 AM   المشاركة رقم: 21
المعلومات
الكاتب:
بثينة محمد
اللقب:
لؤلؤة الروح
الصورة الرمزية بثينة محمد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 722
المشاركات: 168 [+]
بمعدل : 0.73 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 10
بثينة محمد is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 722
عدد المشاركات : 168
بمعدل : 0.73 يوميا
عدد المواضيع : 18
عدد الردود : 150
الدولة : الدولة : saudi arabia


الإتصالات
الحالة:
بثينة محمد متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بثينة محمد المنتدى : دُرج الغـيـم
افتراضي :)

توي تذكرت.. في طفولتي لما كنا نسافر ع القرية الي تربت فيها أمي، كانت كلها جبال و منحدرات نباتية .. كنت انا أمشي و أتعب أتعثر دائما مو متعودة عالطريق الي كله حجار و منحدرات.. جنب بيت جدي كان في زي تل حجري يطل عالقرية كلها .. كنت أحب أجلس فيه لحالي في الصبح أتفرج عالقرية و الناس و أتأمل كل شي.. يا الله قد ايش اشتقتلها ! بين الحجر كان في ورد حوله شوك و كنت دائما مصممة أقطف الوردة من غير ما انجرح و دائما كنت أنجرح و ارجع بالوردة للبيت فرحانة أوري ماما إني قطفتها و تخاصمني تقلي وسخت يدك و جرحتيها و ليه قطفتيها ...الخ و أنا ما أهتم فرحانة إني قطفتها و بس و كثير كانت تمطر و أنا في هذاك المكان، أو لما أطلع مع خالاتي نزور الناس تمطر و إحنا راجعين و المنحدرات النباتية شكلها تحت المطر روعة يااااااااااه من زمان ما فكرت في هذا كله وحشني المكان جدا ...












 


للمراسلة فقط و من غير إضافات مسنجرية :

عرض البوم صور بثينة محمد   رد مع اقتباس
قديم 08-20-2010, 06:42 AM   المشاركة رقم: 22
المعلومات
الكاتب:
بثينة محمد
اللقب:
لؤلؤة الروح
الصورة الرمزية بثينة محمد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 722
المشاركات: 168 [+]
بمعدل : 0.73 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 10
بثينة محمد is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 722
عدد المشاركات : 168
بمعدل : 0.73 يوميا
عدد المواضيع : 18
عدد الردود : 150
الدولة : الدولة : saudi arabia


الإتصالات
الحالة:
بثينة محمد متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بثينة محمد المنتدى : دُرج الغـيـم
افتراضي

استلمت اليوم رسالة نصية على هاتفي الخليوي.. من صديقتي أحلامي .. قامت بنسخ رسالة أرسلتها لها بتاريخ 26 أغسطس من العام الماضي..
و أخبرتني أنها تحب هذه الرسالة كثيرا، وأنها تقرأها دائما، و أنها .. أرادت أن تبعثها لي بنفس التاريخ من هذا العام لكنها تخشى أن يكون هاتفها مفصول عن الخدمة مؤقتا! لذا قامت بإرسالها اليوم!
قبل أن أستلم هذه الرسالة بثوانٍ كنت أطلب من أبي أن يذهب بي لزيارتها.. لأراها لمرة أخيرة قبل سفرها و زفافها الذي لن أستطيع حضوره....
أحبها..
كثيرا كثيرا
لا أعلم لماذا
ليس هناك حقا سبب معين..
أحب اهتمامها بي، احتياجها إليَّ..
شوقها الدائم لي و لرؤيتي و للحديث معي..
رغبتها في إخباري عن كل شيء و أي شيء
إيمانها بأني سأخبرها دوما ما عليها أن تفعل و ما ليس عليها أن تفعل.. و أن ما أقوله سيكون حتما صواب..
أحب محاولاتها الكثيرة لإبهاجي..
هداياها المفاجئة
ضحكتها في وجهي و كل شيء تفعله ..
لا أعلم حقا..
لطالما حلمت و رغبت بحب أسطوري ليس له مثيل ..
لطالما بحثت عن هذا الحب ولطالما انتظرته ولطالما أرقتني رغبتي به..
أحيانا، أشعر بأن ربما ليس من نصيبي أن أحظى بمثل هذا الحب ..
ليس مقدرا، لا أعلم .. لكني لم أعد أشعر بالجنون لأجل الحصول عليه!
لأني أرى في حب أحلامي لي أسطورة ..
أرى في استمرارها بالتمسك بي .. أسطورة ..
أعني، أنني إنسانة هاربة من كل شيء..
قد لا أجيد شيئا كما أجيد الهروب
قد أهرب من أي شيء..
من الظلمة، من النور
من الحب، من الكره
من الفراق و من العذاب ..
هربت منها كثيرا كثيرا ليس لأنني لا أحبها
و ليس لأنني توقفت يوما عن اعتبارها جزءا أساسيا من كياني و روحي ..
بل لأنني متعبة جدا من كل ما حولي..
لم أهرب منها حقا باعتبارها أحلامي ..
بل هربت منها باعتباري إياها جزءا مني..
أي كنت و ما زلت أهرب من نفسي..
و لم تتوقف أبدا عن التمسك بي..
لم تفكر للحظة في أن عليها أن تنسى إيمانها بي و تدعني لحال سبيلي ..
أنا ماكرة جدا في هروبي.. قد أفتعل مشكلة و أهرب ..
قد أقتنص الزلات و أهرب
قد أتحجج بأي شيء و أهرب ..
حين أريد أن أهرب فأنا أستطيع ذلك و أفعله رامية بكل شيء خلفي..
لا أستطيع أحيانا الاستمرار برفقة الأحياء فهذا يشعرني بمدى موتي ..
لا أستطيع أحيانا الوقوف بجانب من أحب لأني أشعر بأني قد لا أستحقهم بعد الآن
لأني أشعر بأن من الممكن أن تتغير الأشياء و ينسوني
و حينها سأتألم كثيرا كما لم أفعل من قبل..
إمكانية الوحدة تساوي الموت .. لكن احتمال الرحيل المتكرر لهو موت متكرر..
في كل لحظة سأموت و من ثم أعود لأموت مجددا !
كلها نار ... و أنا أخشى النيران كثيرا !
لذا .. أنا أحبها كثيرا
لأنها لا تتخلى عني أبدا
لأنها تعرف كيف تستعيدني
لأنها تجعلني نصب عينيها أملا لابد للحياة أن تحمله لها ..
لأنها تحتاجني .. و تجعل لوجودي معنى و فائدة ..
لأنها تشعرني بأني عظيمة و إن كنت في أسوأ أوقاتي .. و في أضعف حالاتي ..
قد لا أحظى بحب أسطوري عنيف .. لكني حظيت بصديقة أسطورية ..
و ربما يكون هذا أحيانا؛ كافيا !
القناعة كنز لا يفنى .....
و الحياة لا تجعل حيزا لي للمحاربة إلا من أجل الأمور الأساسية ..
بيت، عائلة، أصدقاء.... و الحب ؟!
الحب لا أعلم عنه شيئا لا يعلمه عني هو ..
الحب يأتي ليقتلعني و من ثم يرمي بي و يرحل .....
و أعود إلى دياري بعد حين ..
و هكذا ...........
الحب لحظي.. مؤقت .. جميل .. لكني أرغب به دائما مستمرا .. ولا أعلم إن كان هذا غير مستحيل !!!
لكنه ما أريده !












عرض البوم صور بثينة محمد   رد مع اقتباس
قديم 08-20-2010, 06:44 AM   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
بثينة محمد
اللقب:
لؤلؤة الروح
الصورة الرمزية بثينة محمد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 722
المشاركات: 168 [+]
بمعدل : 0.73 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 10
بثينة محمد is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 722
عدد المشاركات : 168
بمعدل : 0.73 يوميا
عدد المواضيع : 18
عدد الردود : 150
الدولة : الدولة : saudi arabia


الإتصالات
الحالة:
بثينة محمد متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بثينة محمد المنتدى : دُرج الغـيـم
افتراضي بلا صوت

ممزقة حد الاكتفاء بالصمت

أنا في طريقي للنسيان..
مراكبي مشرعة و البحر في منتصف طريقه إليّ !
أريد أن أسامح كل الناس..
لا أهتم لأي أحد..
أنا و الماضي .. علينا أن ننفصل متصالحيْن !
لذا سأبدأ بأسهل الآلام ..
1- سأسامحك يا رفيقة طفولتي..
يا من هدمتني برحيلك ..
سأغفر لك الآن..
و لكن دعيني بعيدة، لا تقتربي مني..
لا أستطيع - حاليا - احتمال قربك لأنه يصيبني بداء الذكريات
......
2- سأسامحكم كلكم .. من خذلتموني
من تركتموني على قارعة الاحتياج متشردة اليأس..
لم يعد هذا مهما ..
أرغب برمي كل شيء خلفي..
لذا .. دعوني أتقدمكم رحيلا !
......
3- سأسامح المرض الذي أكلني كثيرا ..
سأسامح كل من كان له علاقة بهذا المرض قدر الامكان ..
سأسامح الوجع و الألم و السهر ..
سأسامحكم كثيرا .. و لا يشترط أن يكون كافيا !
.........
4- سأسامح الذكريات التي أعدمتني عشوائيا ..
سلخت عقلي و مثلت به ..
شَوَت قلبي و طردت روحي شر طردة ..
سأسامحها .. لأني أرغب بأن أعيش .. حرة !
.................
5- سأسامح نفسي.. التي ارتكبت الكثير من الأخطاء
التي جلدتني و قتلت أي شخص لا أعلم بقتلها إياه..
سأسامحها لأن ما يفترض بها هو أن تعينني على حياتي الجديدة ..
البادئة بالنسيان.. لا سبب غير هذا تستحق لأجله أن أسامحها !
.........................
و الآن .. سأسرد من لا أستطيع مسامحتهم حتى الان ..
خاطفي الطفولة ..
مجرمي الأحلام..
زارعي الدمعِ
و مجتثي الآمال ..
لن أستطيع أن أسامحكم الان ..
عليكم أن تتفهموا وضعي ..
لم أتعلم يوما أن أسامح إلا حين كانت صديقتي تملأ رأسي بكل هذه الترهات عن السماح و النسيان ..
لكنها اليوم ليست معي كما كانت من قبل ..
لذا علي أن أتعلم وحدي كيف أسامح ..
أظن أن هذا ما ينعتونه بالنضج !
و أظن بطريقة ساخرة .. أنكم حين قتلتموني
في كل مرة كنتم تقولون : انضجي ..
لذا فأنا أفيدكم بشكل أو بآخر ..!
لا أستطيع .. لا أستطيع ..
عليكم أن تسامحوني ..
ما زلت في أول طريقي للنسيان !
لا يجدر بي أن أحمل نفسي ما لا تطيق !
قد يأتي يوم ما .. و أكون قادرة على نسيانكم ..
أما الآن .. فأنا لا أقدر !
لا أستطيع حتى الآن مسامحة الحب الذي يقتلني بوجوده لا برحيله ..
لأنه يخرب كل جهودي للعيش و يرفض إلا أن أموت فداء لنرجسيته !
لا أستطيع مسامحته لأنه لا يقتلني وحدي ..!
أما الحاسدين .. و اللائمين ..
المتبجحين المتعنتين ..
الظالمين و المشؤومين..
فحسابكم عند ربي ..
فلا تطلبوا مني السماح !
و أخيرا، أصحاب الحب المؤذي ..
المُشَوَّهِين ..
القاتلي أحلامي رغما عنهم جزئيا ..
لن أستطيع مسامحتكم ..
سامحوا أنفسكم أولا ..
و من ثم فلنلتقي وليحكم الله ما يشاء!
أيها الألم .. أيها الوجع .. أيها السهر ..
رجاء .. سامحوني
لأني لست بقدر كاف من التواضع فلا أنفر من ضمائركم ..
لأني لست بذات الطيب الذي تتوقعونه مني
و تنتظرون أن أحتضنكم !
كلا .. كلا .. أنا أعترض على توقعاتكم
لأثبت أنني غبية
فذكائي لا يكفي لطعنكم من الخلف ..
لأثبت أنني عادية ..
فلست بمميزة لأخادع أبصاركم ..
لأثبت أنني عاقلة ..
فلست بمجنونة لاحتمالكم ..
سامحوني .. رجاء !
لأني أخذلكم الآن و أذهب في طريقي ..
لأني أتخلى عنكم و أعود لمن أحب حقا ..
لأني .. لا أهتم بكم بعد الآن ...
سامحوني .. و انسوني .. يتم بذلك كل الخير ..
رجاء !
اقبلوا عذري ..


الجمعة، 10 - 9 - 1431 هـ الموافق 20 أغسطس، 2010












عرض البوم صور بثينة محمد   رد مع اقتباس
قديم 08-21-2010, 07:25 AM   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
بثينة محمد
اللقب:
لؤلؤة الروح
الصورة الرمزية بثينة محمد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 722
المشاركات: 168 [+]
بمعدل : 0.73 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 10
بثينة محمد is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 722
عدد المشاركات : 168
بمعدل : 0.73 يوميا
عدد المواضيع : 18
عدد الردود : 150
الدولة : الدولة : saudi arabia


الإتصالات
الحالة:
بثينة محمد متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بثينة محمد المنتدى : دُرج الغـيـم
افتراضي عصافير



الملكات لسن إلا عصافير في أقفاص فخمة ..

..............................................

فيما يخص أحلامي .. التي لا شأن لأحد بها ..
أنا أعتذر إن تخليت عنها يوما ... و خذلتكم !
من المفترض أن أحلم بعض الشيء لأجلي ..

فيما يخص آلامي التي حبستها في صندوق المبتسم ..
أنا لا أرغب بالاهتمام ..
كل حب آلمني ظن أني لا أسامحه ..
سأفعل من أجل أن أنسى فقط ..
لا أكثر !

فيما يخص الحب الوحيد الذي لم أسامحه ..
لا يمكن لي ذلك وحدي ..
أحتاج للكثير من الجهد
و للكثير من الألم
لأتخلى عن كبريائي و أنسى ..

فيما يتعلق بي أنا ..
لا أحد يعرفني حقا ..
و هذا يكفي .....

فيما يتعلق بالماضي ..
أخطط معه للانفصال حتى يصبح الصلح آنيا ..
و فيما يتعلق بالناس فلا دخل لهم به ..
إنه من ممتلكاتي أنا وحدي
و يمتلكني أنا وحدي ..

فيما يتعلق بحياتي
بأسلوب تفكيري
بكل جنوني ..
لا يهم ..


فيما يتعلق بهذه العبَّارات ..
أنا حبيسة كل شيء ..
و أخطط للهرب !




السبت، 11 رمضان، 1431 / 21 أغسطس، 2010












عرض البوم صور بثينة محمد   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2010, 05:31 AM   المشاركة رقم: 25
المعلومات
الكاتب:
بثينة محمد
اللقب:
لؤلؤة الروح
الصورة الرمزية بثينة محمد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 722
المشاركات: 168 [+]
بمعدل : 0.73 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 10
بثينة محمد is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 722
عدد المشاركات : 168
بمعدل : 0.73 يوميا
عدد المواضيع : 18
عدد الردود : 150
الدولة : الدولة : saudi arabia


الإتصالات
الحالة:
بثينة محمد متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بثينة محمد المنتدى : دُرج الغـيـم
افتراضي نوعٌ من حياة





أحبه، رغما عني..
" مكره أخاك لا بطل " ..

أحببته.. كحب مياه الطفولة التي جرت..
على قبورنا ذات صباح!

أحبه .. كالطيب يعطر القلب و الذكريات..

أحببته .. كما تحب الطفلة أبا !

أحبه .. كحب المجانين لـ اللامنطق
و كما يعشق الأثرياء! بلا مقابل ..
و بلا أمل..

أحبه .. كما أحب المطر
الذي أعرف جيدا أنني لن ألتقي به..

و .. أحببته
و أحبه ..
ولا أيأس منه بعد
رغم كل الخذلان..
بكل سخافتي .. أحببته!
و أحبني.. كما أنا !!

...................................

أحبك..
بشكل لا يستوي مع الماضي ..
بشكل يقطع الطرقات..
و يجعلني أضحك لما سبق..
بشكل تزهو له العصافير،
و تسابق الفجر حتى المغيب..
كل يقول .. أنا أهاجر أولا
أنا أخرج أولا
من الغربة إليك!
و أنا أراقبهم في قلبي
و أبتسم لك ..
كلهم من أجل قلوبك الكثيرة
التي حلفت أن تمنحني إياها

يا عصفوري النجيب ..



الاثنين، 13 رمضان، 1431












عرض البوم صور بثينة محمد   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2010, 01:02 AM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
بثينة محمد
اللقب:
لؤلؤة الروح
الصورة الرمزية بثينة محمد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 722
المشاركات: 168 [+]
بمعدل : 0.73 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 10
بثينة محمد is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 722
عدد المشاركات : 168
بمعدل : 0.73 يوميا
عدد المواضيع : 18
عدد الردود : 150
الدولة : الدولة : saudi arabia


الإتصالات
الحالة:
بثينة محمد متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بثينة محمد المنتدى : دُرج الغـيـم
افتراضي لا أرض تحملني

لا أرض تحملني ...
لا أعرف كيف أستطيع الاستمرار في غربة قارصة، تنخر عظامي بهبوبها بعنف. غاضبة هي و أنا أغضب، أحترق في ثنياتها، في كلماتها، في كوابيسها غير المحتملة أبدا.. أحاول التأقلم فلا بد أن أكون أقوى ولا أخسر! أقول لنفسي: " الغربة القارصة أفضل من صفعات الشمس.. ألم العظام أفضل من العضال الذي لا رجاء منه. و الاحتراق أفضل من الموت مرة و مرة و مرة حتى ألف مرة و ما بعدها... لا ينجح هذا الطريق في حملي مستوية طول الوقت، حينا يميل بي.. و حينا يسقطني بقوة و تملأني الرضوض! " حينها أبكي، ألجأ لقرآني.. مرات أكون خانعة لشيطاني أكثر من اللازم فلا أستطيع رؤية ما كُتِب.. فأكتب! أكتب كل شي و عن أي شيء.
:-
لا أحب المطر.. حين كنت صغيرة كانت أمي تضربني أو توبخني إذا كان غضبها غير جارف على غير العادة إذا ما حاولت الخروج للعب في المطر.. المطر يجعل من حولي يخاف، يتأثر، يستاء.. المطر بقطراته الصغيرة قوي جدا. المطر مخيف !
أخشى البحر و المرتفعات.. لكني أحبهما كثيرا. لا أملك فقط المقدار الكافي من الإيمان بي لأجابههما! فهما يحملان مجازفة المجهول و السقوط معا !
أحبك كثيرا يا أحلامي.. كثيرا كثيرا حتى أنني قد أخوض شجارا عنيفا بلا وعي مني إذا ما حاول أحدهم الإقلال من شأنك أمامي. قد أبكي إذا ما كنت حزينة جدا لأنني أشعر بالعجز عن إسعادك. قد اتألم حد الموت المتخيَّل إذا ما حاولت أن أراك، أن أكلمك و لم أستطع.. و قد أكره بشدة أي أحد يقف بيني و بينك!
كل الزوايا تعوَّج، و كل الخطوط تنحرف أمامك.. أقف أنا كمن يقف أمام أرضه مبتسما بكل اطمئنان؛ هو بأمان!
أرغب أن أكون كـ RoadRunner، الشخصية الكرتونية التي لا تتوقف عن الركض.. كلما مررت سريعا أمام الألم لم أشعر به كما يُراد .. كم أتمنى أن أكون خارقة كما يريد الجميع.. تعبت من مطالبتي بالمثالية الزائدة !
أرغب بأن أكون أنا: وحدي كما يُتوقع تحت وطأة الرهبة.. و الضغوط!
أرغب بأن أكون: لا شيء في هذا العالم، ورقة خريف انتهى عمرها، سنبلة ما من حقل ما جرت عليه الأمطار و سالت عليه دموع الحسناوات في المغيب..
أن تكون شيئا لهو أمر مرهق و يحتمل الكثير من الذنوب !
أحاول أن أبكي على سجادتي، أحاول أن أعيد علاقتي بالكتاب الأخضر الذي أنار طريقي.. أحاول أن أحقق الخشية و البكاء بخشية... الكثير من الغفلة و الألم الدافع إليها يغلفني بالألمنيوم.. لكني أبكي رغبة في أن أصل لما كنت يوما من الخشوع!
و الغضب الذي يكتفني أكبر مني، علي أن أحتمل كل شيء لأني ببساطة لا أستطيع التخلص منه، على الأقل ليس الآن.. و إذا ما فقدتني فجأة فالكل ينطلق باللوم و يزيدني غرقا في الهموم..
لا أعرف الناس..
لا أحبهم ..
لا أكترث لهم ..
كل هذا بالتواتر
أحاول أن أموت بطريقة تحتال على الانتحار.. أخلد إلى وسادتي و أتخيل أنني أموت، و أن الموت أزرق باهت.. بارد جدا لا يحتوي أي نوع من الألم باستثناء البرد المتصاعد و الذي يقضي على أي إحساس..
أصل في تخيلي لطريق مسدود: ما أدراك بأن الموت لن يكون أسوأ من الحياة ؟! و بأنك تملكين في جيبك ما ينجيك..
تجيبني روحي التي لم يتركها ربي للضياع بعد: كلٌ برحمة ربي .. كلٌ برحمة ربي..
أعود و أحاول النهوض بعد هذا الحوار، أغمس نفسي في المياه الدافئة علها، علها مرة تحميني من هذه الغربة القارصة.. علها تدفع بالحياة إلى دمائي و أستطيع أن أكون... أي شيء جيد!
أخرج لأتنفس مُدَّعية عودتي إلى عالم البشرية.. أحارب كمن لا يملك شيئا ليخسره. يوفقني ربي لرؤية البعض يضحك بسببي.. و البعض يشعر بالأمل و إذا كنت جيدة جدا فهناك من يتخلى عن الموت لأنه رآه منعكسا فيَّ !
فأحاول أن أنام بِنَفَسٍ مُجْهَدِ يطلب السكينة... على الأقل هذا أفضل من أن أطلب الموت !
لذا، يظن البعض أن الكتابة نعمة كاملة.. و البعض يظنها فانوس من الإرشاد.. و أنا أراها نعمة في نقمة، بقدر ما قد تخلصني من آلام عضلاتي قد تترسب في طحالي و يوما ما: تقتلني..
أتمنى.. ألا أموت بسبب الكتابة، أتمنى ألا أموت إلا فيما يرضي ربي..
فحقا، أنا لا أملك شيئا يُحسَب دون حساب، دون حسد، دون عواقب!!
... و إن أردت أن أملك بعد كل هذا الفقر و الصيام؛ فلأتمنى رضاه.
و لذا أتمنى أن أكتب فيما يرضيه، و لو بعد حين.. و لو أقل القليل.. ولو أي شيء يجعلني شيئا جيدا!












عرض البوم صور بثينة محمد   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2010, 06:34 AM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
بثينة محمد
اللقب:
لؤلؤة الروح
الصورة الرمزية بثينة محمد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 722
المشاركات: 168 [+]
بمعدل : 0.73 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 10
بثينة محمد is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 722
عدد المشاركات : 168
بمعدل : 0.73 يوميا
عدد المواضيع : 18
عدد الردود : 150
الدولة : الدولة : saudi arabia


الإتصالات
الحالة:
بثينة محمد متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بثينة محمد المنتدى : دُرج الغـيـم
افتراضي الحب يا قلبي... كبير !

لا يهمني في الحقيقة... أن أكون شيئا من الأشياء.......
أنا مليئة بالحب مهما خلوت يوما منه..
قلب من حب و قلب من عجين.. ما الفرق بينهما ؟!
الحب يا حبي.. نظرة في الاتجاهات و اختراع اتجاه خاص بك لا يخرج عن قاعدة الاتجاهات السليمة. الحب لا يختار شيئا يقع عليه أو حيزا يتسلط على فراغه. الحب يأتي من السماء متى ما كان: حقيقيا! و يأتي من أماكن أخرى تليق بمبتغاه. أنا أحب حذائي البني القديم، المختلط باللون الأبيض، ذو الأربطة التي تؤخرني دائما عن محاضراتي و أنا أتوقف في كل بضع دقائق لأعيد رباطها. لم أعد أرتديه فأنا أستطيع الآن شراء العديد من الأحذية التي تشبع كل نزوات الامتلاك التي قد تروع قلب أمي! أمي هي من ابتاعت لي ذاك الحذاء.. و رغم أني لا أرتديه، إلا أنني أحبه جدا، و أحتفظ به.. مرة في صندوق ذكرياتي، و مرة في صندوق أحذيتي.
أحب الساعة الجلدية السوداء التي توشك على التمزق لأنها إحدى علامات استقلالي و شرائي ساعة خاصة بي تريحني من تساؤلاتي المبهمة عن الوقت الذي مر، و الوقت الذي حان، و الوقت الذي بقي..
و لا يهمني أبدا إن كان سعرها لا يتجاوز الخمسة عشر ريالا.
أحب ابنة الجيران بكل دلالها و شقاوتها و تعلقها بي: " نفسي تكوني أختي.. عطيني هذا الروج، الله يخليك عطيني هذا العطر.. الله اللون هذا مررة حلو ". أحبها مرة لأنها بريئة للغاية، و أحبها أخرى لأني أسعد برؤيتها تعبر عن نفسها بحرية دون أن يقول لها أحد: " عيب تطلبي من الناس يا بنتي.. عندك مليان في البيت! "، و أحبها أكثر.. لأنها تعيد إلي زمنا أبيضا مع رفيقة طفولتي كنت أنا أتمنى أن يكون لدي بيتا من الدمى كما كان لديها.. و كانت رفيقتي تسمح لي باللعب كثيرا كثيرا..
أحب رؤية العاملات في الجامعة يبتسمن.. لأنهن يعدن إلي الشعور بالرحمة و التعاطف.. لأنهن علامة ضعف تذكر من يتذكر بأن لا قوي إلا الله، ولا كبير إلا الله.. لأنهن كالعصافير تماما إذا ما استطعنا نزع غشاوة اللون و اللغة و نزحنا إلى الانسانية...
أحب الشجر لأنه واقف تماما، لا أراه يميل كما تساير أعواد القصب الرياح بكل دهاء.. ولا أراه ينحني كما تفعل الظهور و الجباه لما لا يليق.. و لا أراه يتكلم فيما لا يعنيه.. يقف فقط يجابه الريح! يحاورها بلطف و حزم.. يقنعها بأن تكون رفيقته ولا تتعدى على مملكته! كم هو ذكي! و ذو كبرياء أيضا.. قد يقرر يوما أن يثير حربا مع الريح فينتهي بأن يتم إحراقه على يديها! و حينها أحزن كثيرا فلا أستطيع نصحه بالتخلي عن كبريائه ولا أستطيع أن ألومه على جهاده.. آكل لوح الشوكولا و أنظر إليه يذهب لخريفه بعبوس: " كم أنت شقي! ".
أحب الطيور كلها لأنها تفعل شيئا واحدا جميلا مهما اختلفت ألوانها وتعددت أنواعها: إنها تطير .. في أي حال من الأحوال، و في كل الظروف: تطير ، " كم تبدو جميلة باستمرارها في العناء و العمل بلطف.. أحيانا أفكر أن غاندي كان يحاول تقليدها بشكل ما.. و إن كنت لا أقتنع بأسلوبه! ".
أحب جدار بيتي، و الحائط الذي يستند عليه سريري، و سقف غرفتي.. فجدار بيتي يجعلني دائما أتنهد: " و أخيرا، وصلت ! "، و حائط غرفتي كاللوحة أرسم فيه أفكاري بعيني المتفحمتين.. و سقف غرفتي هو مسرحي..!
أحب شارع بيتنا لأنه مليء بالضوضاء و السيارات.. لأنه حي! بعكسي أنا أحيانا كثيرة!
أحب الحي الذي أسكن فيه، و المنطقة التي يقع منزلي فيها، و المدينة التي أعيش بها، و المملكة التي تحتويها... و الجزيرة التي تحملها، و الأرض التي كلهم ينامون عليها! أحبهم بلا استثناء لأن على أكفهم ترقد كل أوطاني..
أحب فستاني الأزرق، لأني أبدو فيه جميلة.. و أحب فستاني الزهري لأني أشعر باكتمال طفولتي فيه. و أحب الأسود لأني أشعر بأني كبرت إذا ما لبسته.. و أحب الأبيض لأني.. أحبه! أحب كل ملابسي لأني انتقيتها بنفسي، لأني أحببت ألوانها و موديلاتها و طريقة تلوينها لي بكل ما تعنيه من أشياء. أحب عطوري المتناثرة في كل مكان.. لكل عطر مزاج! و لكل رائحة مستوى مختلف من المعنويات، و أفكار ملتصقة بها! أحب عدة زينتي الكثيرة، و ألوانها الكثيرة.. المبهج منها و القاتم و الفاتح.. كلها تحبني و أنا أحبها. كلها تعبر عني و عن أفكاري.. بطريقة أو بأخرى!
أحب الهدايا التي أتلقاها لأني أحبس فيها الحب فلا يطير كما تطير العصافير.. ولا يرحل كما ترحل الذكريات.. ولا تغيب كما يغيب المحبون! لأنها قابلة للتحكم و الامتلاك.. لأنها موجهة لي أنا.. و تتيح لي أن أمارس نرجسيتي دون أن أشعر بأي ذنب أو خطأ!
صندوق الموسيقى، التحفة التي تحمل عصفورين حُفِرَ على الأول: N ، و على الثاني: B، و هي الهدية التي تلقيتها من هنوفي الغالية. أحب الدب الذي يختبئ في دولاب ملابسي مرتديا قميصا بنفسجيا فاتحا، هدية تخرجي من المدرسة الثانوية من عزيزتي أحلامي.. رغم كرهي لهذا النوع من الألعاب التي تجسد الحيوانات و خوفي الشديد منها إلا أنني أحببته واكتفيت بأن أتقبله لدرجة أن أخبئه في دولابي كي يطالعني بابتسامتها كلما فتحته .
أحب كل ما حولي.. كتبي المتناثرة التي تختبر ذوقي و مزاجيتي و رغبتي بأن يكون كل ما أريده في متناول يدي.. فوضاي التي تعكس نوبات الكسل التي تعتريني، أدواتي الكثيرة التي أحب أن أدلل نفسي بها و أعيش كما يتخيل الأطفال العرائس معظم أيامي فقط لأنني أستحق أن أمرح بخيالي قليلا و أكون أميرة نفسي في حيزي الصغير من العالم.
أحب كل شيء يعني لي..
و أحب أن يكون الحب واسعا شاملا لكل ما يؤثر فينا بشكل إيجابي.. أحب أن يعيش العالم بلا اختلاط في المفاهيم و بلا شقلبة.. فالشقلبة تجلب الكثير من الصداع .
و أخيرا لأهميته و بقائه في البال.. أحب سجادتي لأنها تستقبلني في أي حين، لا تغلق في وجهي بابا ولا تخفي عني مفتاحا.. أحب مصحفي لأنه مغلف بلون الجنة.. لأنه يحمل دِينِي مجملا و هواي الأصيل و إيماني.. لأنه يغذيني دائما، و يروي روحي بالشوق الذي لا يُخيف.. لا يؤلم.. لا يجلب للقلب لوعة ولا حسرة.. لذة كاملة بلا نهاية.... أحب ربي كثيرا و أتمنى أن أكون جيدة جدا كما يرغب كل طالب في أن يحوز ثناء معلمه و استحسانه!












عرض البوم صور بثينة محمد   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2010, 06:47 AM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
بثينة محمد
اللقب:
لؤلؤة الروح
الصورة الرمزية بثينة محمد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 722
المشاركات: 168 [+]
بمعدل : 0.73 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 10
بثينة محمد is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 722
عدد المشاركات : 168
بمعدل : 0.73 يوميا
عدد المواضيع : 18
عدد الردود : 150
الدولة : الدولة : saudi arabia


الإتصالات
الحالة:
بثينة محمد متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بثينة محمد المنتدى : دُرج الغـيـم
افتراضي

سأحاول أن أنام ..












عرض البوم صور بثينة محمد   رد مع اقتباس
غير مقروء اليوم, 02:54 AM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
بثينة محمد
اللقب:
لؤلؤة الروح
الصورة الرمزية بثينة محمد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 722
المشاركات: 168 [+]
بمعدل : 0.73 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 10
بثينة محمد is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 722
عدد المشاركات : 168
بمعدل : 0.73 يوميا
عدد المواضيع : 18
عدد الردود : 150
الدولة : الدولة : saudi arabia


الإتصالات
الحالة:
بثينة محمد متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بثينة محمد المنتدى : دُرج الغـيـم
افتراضي :) ابتسامة

أبحث عني، عن عيد لا يكتفي بسكن أوردتي فقط.. عن شيئ أجمل يسكن كل الأعياد؛ و غاب!
أبحث عنهم؛ قلوب غمرتها التراب.. و أسهر الليل أنظفها..
أبحث عني في نقائها، في صفحات وجوهها البيضاء..
أبحث عنا دائما .. و آمل أن أجدنا لفترة طويلة أكثر من " بين حين و آخر " !












عرض البوم صور بثينة محمد   رد مع اقتباس
غير مقروء اليوم, 02:56 AM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
بثينة محمد
اللقب:
لؤلؤة الروح
الصورة الرمزية بثينة محمد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 722
المشاركات: 168 [+]
بمعدل : 0.73 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 10
بثينة محمد is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 722
عدد المشاركات : 168
بمعدل : 0.73 يوميا
عدد المواضيع : 18
عدد الردود : 150
الدولة : الدولة : saudi arabia


الإتصالات
الحالة:
بثينة محمد متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بثينة محمد المنتدى : دُرج الغـيـم
افتراضي

مغافلة من نحب تؤلم دائما، ليست الخيانة ذات نقاش، ولا الكذب.. إنما تظاهرهم بأنهم لا يسمعوننا رغبة في أن نلحق بهم دائما !












عرض البوم صور بثينة محمد   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شئ في نفسي بندر سعد قـهـوة بـ حريـة 7 01-14-2008 08:20 AM

الساعة الآن 03:11 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010, TranZ By Almuhajir

تصميم هلا ديزاين / طالب الروسي