![]() |
|
|||||||
| كائنات حبـ ـريه لـ السرد القصصي:الأقصوصة، القصة القصيرة، الرواية، المسرحية. |
| آخر 10 مشاركات |
زليخات يوسف /واستخدام الموروث الشعبي والأسطوري / لعلي السباعي
(الكاتـب : حسين الهلالي ) (آخر مشاركة : أيوب الحربي) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
كائنات حبـ ـريه
هدية من نوع آخر!! __________________________________________________ _ استيقظت من نومها مبكرةً-ليس كعادتها- شعرت أن ليلتها كانت طويلة جداً، وممتعة جداً، لأنها كانت مع أعز مخلوق في الوجود على قلبها، كانت مع أبيها، كان هذا الحلم ليس كعادة كل الأحلام، تسابقت الابتسامات على فمها خلاله، كان أبوها لا يبدو مهموماً كعادته، كان يمنحها النكات الرائعة والدموع تغزو محياه، وكان يُسدي لها النصائح وكأنه ذاهبُ بعدها لرحلة طويلة، كانت تبتسم وتضحك وتضحك، وحين أفاقت عيناها، كان كل شيء على غير عادته أيضاً، فرياح تموز الساخنة تعصف بوجهها الفضي، لكنها لا تحرك قلقها الراكد في القلب، وحساسين الصيف ليست كعادتها، ما بالها اليوم تُشقشق على استحياء، حتى الجيران الوقحين، لا تسمع صوت مسجلهم العالي، وأمواج البحر الذي تُطل عليه نافذتها ليست كعادتها أيضاً، أحست كأن هيجانها هيجانُ حذر يخفي شيئاً ما، كأنه ينتظر الإذن للفوران والهدير، وحين رأت السماء من نافذتها الصغيرة، لم ترها في كامل أناقتها، كان ينقصها شيءٌ ما، لا تدري ما هو!! دخلت عليها أمها الغرفة، لم تجرؤ هذه المرة أن تُهاجم أمها بأسئلتها المعتادة، لأن أمها كانت على غير عادتها أيضاً، لم ترَ بريق عينيها المتألق عادةً، وكأن شيئاً من ماء العيون طمسه.. حتى صوت الأذان لم يكن كعادته، إنها اعتادت أن تسمع الأذان وتُطرب له، ولكن ليس بهذه الطريقة، وليس في هذا الوقت..وهنا أفاقت أن هذا ليس الأذان..بل شيء آخر..أرخت سمعها بصعوبة، وحينها سمعت ذلك الصوت الذي لن تنساه ما عاشت، سمعت المؤذن كأنه يتحدث عن شهيد وعن ثمانية قتلى في العدو…و… ورأت صورة أبيها المعلقة في وسط البيت لا تبدو كعادتها، كانت تبدو ضاحكةً..واثقةً..كأنها تلقي عليها تحية الصباح..وهي من اعتادت أن تراها غاضبةً حزينةً.. *** لم تتلعثم ولم تطلق لحنجرتها العنان، وكان الجميع يرمقها بنظرات الحزن والشفقة، وكانت ترمقهم بنظرات الثقة الواثقة!!نظرت للسماء وابتسمت، فقد علمت الآن ما الذي ينقص السماء، ذلك أن الشمس لم تعد تزينها، وكأن السماء أغمضت عينها عن شمسها اليوم، حداداً على شيء اسمه البطل!! أقبلت نحو الجسد المسجى ..وهمست في أذنه : وداعاً يا حبيبي..وداعاً لن أدنسك اليوم فتداعبك شفتاي ولن أغضبك اليوم فأبكيك وأعدك أن أصحو لصلاة الفجر مبكرةً حتى لا أرهقك بإيقاظي وأعدك ألا أمرض بعد اليوم حتى لا أسهرك بمداواتي وأعدك أن أفهم درسي جيداً حتى لا أتعبك بإفهامي ولن أغضب أمي.. وأعدك أن أمسح دموع أخي الصغير !! *** لم يسمعها أحد وهي تهمس لحبيبها، فظنوا أنها أعياها الحزن، أو أخرستها المفاجأة، وما علموا بحجم السعادة التي تغمر قلبها، فقد وعدها أبوها بهديةٍ واحدة..لكنها وجدته أبى إلا أن يهديها ثمان هدايا!! فها هي الأخبار تتحدث عن مصرع ثمانية جنود من الأعداء.!!!! |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
رائد غنيم
المنتدى :
كائنات حبـ ـريه
هدية من نوع آخر!! ![]() أصدق القول أخي رائد بأنك أقنعتني أنها هدية من نوع آخر هدية أوسمة الفخر التي لا يحملها الجبناء ولذلك فقصتك هذه هي هدية رائعة . ![]() للمعلومية .. تستطيع أن تغير بنفسك اللقب ان اردت من (عضو جديد) لما تريد من خلال : لوحة التحكم > تعديل بياناتك > لقب العضو |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
رائد غنيم
المنتدى :
كائنات حبـ ـريه
وهَدَّإِيَّاك كأَنْت ثَمَّآن (8 ) كأول مُشَارِكة لك هَنَّأَ بَطَّعَّمَ آلَمَفأَزَّ تُكبر تُكبر نَحْو الشَهَادَة العآلِيّة جئت ببِسَاطتك الَجََّمِيلة ونَوّّد آلَمََزِيَد مَنّك ![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
رائد غنيم
المنتدى :
كائنات حبـ ـريه
هديتك الأولى قد قٌرأت .. ولا نزال بإنتظار هداياك الآخرى يا قدير ، ![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
رائد غنيم
المنتدى :
كائنات حبـ ـريه
(..حداداً على شيء اسمه البطل!! ) أفقتدنا مثل هذه القصة برومانسيتها المختلفة،الإحتفاء بموت الحبيب الذي لا يموت.. وفي القصة، بدءا من عنوانها، دلالات الإيثار وتقبل الموت كمواز للحياة وربما من خلال سرده يمكن الإختلاف على فنيات قصته لدى المتلقي الخاص ويقال بأن نبل القضية لا يؤدي دائماً إلى إبداع إن لم توجد الموهبة والتمكن لكن الأخ الزميل رائد يؤكد بهذه القصة إمتلاكه لموهبة فن القصة، وأعتقد أن تناوله لمثل قضية النص دليل وعي برسالة المتعامل مع الأدب، وهنا ذهاب لإنسانية شفيفة تحتفي برغم الفقد بروح مبذولة في سبيل الكل. ![]() الأخ والزميل العزيز / رائد غنيم (هدية من نوع آخر) هي هدية أدبية منك لمنتدياتك التي تسعد بك ومن المؤكد أنها تغرينا بالمزيد من عطاءاتك.. مع كل التقدير والمحبة دائماً |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
رائد غنيم
المنتدى :
كائنات حبـ ـريه
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 7 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
رائد غنيم
المنتدى :
كائنات حبـ ـريه
دمت في الخير |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حواء هدية السماء | ياسر الششتاوي | مدونـات الوجـد | 3 | 08-27-2010 02:47 AM |
| الشاعر محمد المداد .. هدية العيد لبياض قلوبكم | أحمد يوسف الغامدي | مرافـئ الفـكـر | 3 | 10-09-2008 09:25 PM |