مـراحب كما المطر في منتديات مـدى البحر


العودة   منتديـات مـدى البحـر >
الـمـدى الثـقـافـي
> أمانـة الكتـاب

أمانـة الكتـاب لـ محاولة أن نقف لمناصرة (خير جليس)

آخر 10 مشاركات
أنا و نفسي و ....
(الكاتـب : بثينة محمد ) (آخر مشاركة : بثينة محمد)
يأس قديم
(الكاتـب : بثينة محمد ) (آخر مشاركة : بثينة محمد)
أن نشرب السراب ..
(الكاتـب : عالية هاشم ) (آخر مشاركة : عالية هاشم)
رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-02-2010, 10:23 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
نجاة الماجد
اللقب:
شاعرة سعودية
الصورة الرمزية نجاة الماجد

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 594
المشاركات: 58 [+]
بمعدل : 0.12 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
معدل التقييم: 2
نقاط التقييم: 10
نجاة الماجد is on a distinguished road


الإتصالات
الحالة:
نجاة الماجد متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : أمانـة الكتـاب
افتراضي قراءة لديوان (الجرح إذا تنفس)


الفرس الجموح في تضميد الجروح
/ قراءة في ديوان الشاعرة نجاة الماجد / وليد التميمي

حفظ طباعة بريد إلكتروني
الفرس الجموح في تضميد الجروح
( قراءة في ديوان الجرح إذا تنفس للشاعرة نجاة الماجد
بقلم : أ. وليد التميمي
ما أكثر ما تخرج لنا المكتبات من كتب متنوعة في شتى الفنون الأدبية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والإدارية وكتب تطوير الذات وغيرها من الفنون والمجالات ، وتجد فيها من تفنن في إخراجها وتعب في وضع اللمسات الفنية سواء في الغلاف أو الصفحات الداخلية بل وصل الأمر إلى العناية بالأوراق الداخلية والغلاف بحيث تكون فاخرة جذابة ، وهذا الفعل وذاك حق مشروع لكل مؤلف وجامع ولكن وفي كثير من الأحيان تكون على حساب المحتوى والمضمون الذي كمل نقصه وقلة جودته تنميق وتزويق الكتاب ، وليس هذا الكلام على إطلاقه ولكنه الأغلب الأعم ولو من وجهة نظري .
وشذ عن قاعدتي هذه وبرز كتاب الشاعرة نجاة الماجد " الجرح إذا تنفس " الذي يحمل بساطة في الإخراج وتواضع في التصميم وعدم تكلف في كل شؤونه من ورق وغلاف وطباعة وغيرها ، ولكنه كبير في معناه عظيم في فنه ومجاله .
كتاب جميل يشدك من بعيد ، يجذبك لتمد يديك قسراً وتعمل عينيك فيه وتحرك شفتيك قراءة له دون شعور ، ولكنه يحمل بين طياته خبر جهينة عن تضميد الجروح والطعون والضربات المؤلمة وعلاجها .
قدم لهذا الكتاب الأكاديمي في جامعة الجوف والناقد الدكتور محمود عبدالحافظ خلف الله ، وقد تحدث عن هذا الديوان وأجاد وأفاد ، وترك للقارئ المتذوق للصافي من العسل أن يستمتع بقصائد الديوان ويعلق وينقد كيف يشاء ، ولكنه وصف ما أحاط به من شعور ، وما خالجه في أعماق نفسه من خيالات ، تجعلك تتجاوز الزمن وتغادر المكان عبر 100 ورقة هي صفحات الديوان ، يقول الدكتور محمود " و عليه فإنني هنا لست بصدد التعليق أو القراءة النقدية لقصائد الديوان شكلًا أو مضمونًا ؛لأني سأترك هذا لقريحة القراء المتذوقين ، هذا فضلًا عن أنني أرى أن ما تحويه قصائد هذا الديوان من حداثة في الطرح و إبداعية في التناول يحتاج الحديث عنه إلى أضعاف الأوراق المخصصة للتقديم .
إنك أمام ناقد متخصص أكاديمي بارع رأى موهبة فريدة متمثلة في شاعرتنا نجاة الماجد حين يقول " فقد استطاعت بموهبتها الفريدة أن تكسر حواجز المعقول إلى اللامعقول وتطوف بأرواح المعاني و الأفكار بين الرومانسية الحالمة و الواقعية الصادقة و الوطنية الخالصة ، تجول بين الماضي و الحاضر في أطياف أنثوية رشيقة . لقد امتلكت نجاة الماجد مقدرة لغوية فائقة مكنتها من نواصي اللغة ، فانسابت الألفاظ و المعاني بين يديها عذوبة و تدفقًا، وتكسرت أمام شاعريتها كل الحواجز فأضحت تحلق بشعرها في سماء الفكر و الوجدان معًا. تأخذك جرأتها و اقتاحمها النقاط الحصينة في أعماق النفس ، وتستثني فيك الإحساس بحواجز الزمن في مساحة جديدة هي مزيج بين المعقول و اللامعقول تتنافى مع إعمال الإرادة لاتخاذ أي قرار غير الذي تريده الشاعرة نفسها .
وأشاد الناقد د. محمود بحسن اختيارها للعنوان حيث عبر بأنه يحمل دلالات كثيرة أهمها أنه متماش مع إحساسها بمرارة الألم ورغبتها في الإصرار على الحياة ، ويضيف الدكتور بقوله :" فكأنها من هذا العنوان تخاطب قراءها قائلة : هذا جرحي قد عالجته بكلماتي و إحساسي ، و أني باقية أضمد جراح أمتي ؛ لأنني (أنثى غير)" .
ولقد ترك لنا د. محمود مقدم هذا الديوان نحن القراء أن نتأمل نصوصه ونستمتع بجمال ألفاظه ، فهل لي أن أنقل لكم بعض ما ورد في هذا الديوان ونحلق سوياً في سماء إبداع النجاة .
الديوان احتوى على خمس وثلاثين قصيدة ، تنوعت أغراضها وتعددت ، فتجد فيه القصائد الرومانسية والقصائد الدينية وكذلك الوطنية ، وجمال هذا المحتوى أنه بأنفاس أنثى جريئة ملتزمة ، متحررة ، متمسكة بالوشائج مع ربها وخالقها .
ندخل سوياً في قصر الشاعرة المنيف " الجرح إذا تنفس " ، ولن نمر على كل غرفة فيه بل سنختار من هذه الغرف ونرى ما فيها .
تستهل الشاعرة ديوانها بقصدية جميلة تغرد فيها رغم الجراح ، وإنه لقوة وشموخ ، وإصرار وتحدي ، حين تسمع ترانيم غناء من يحمل هموم الدنيا على عاتقه ، لكنه لم يلتفت لها ولم يعرها اهتماماً بل سبح في خيالاته مغنيا تاركا كل هم عنوة ، جاعلا همومه تحت قدميه .
وهنا الشاعرة الجميلة تغرد على جرح الفراق والبعد وتشدو -كما شدت عبر كل القصائد في هذا الكتاب الأنيق – فتقول :
ياطائراً يشدو على غصن الهوى
ماذاق طعم النوم أرهقه النوى
آلام البعد مرة ، ولوعة الفراق صعبة ومرهقة ، تقول شاعرتنا :
سلبت كنوز النوم من أحداقه
وجنت على عش الهناء وما حوى
فالليل هو زمان العاشقين ، وهو الوقت الذي تسكن فيه الحياة فلايبقى إلا الفؤاد تسمع نبضه الغرامي يتذكر حبه وعشقه بعد أن أرهقه النوى واشتعلت فيه نار الوله والشوق ، ولهذا تقول النجاة :
يرعى النجوم ويستسيغ سكونها
والقلب يا للقلب بالنار اكتوى
يملي مشاعره على صدر الدجى
ويدق ناقوس السؤال عن الهوى
ولكن الأمل لاينقطع والرجاء لايموت ، والأمنيات ستنقلب إلى واقع نعيشه ويعود البعيد وتلمس كفوفنا كفوفه
أتراه يجمعنا الزمان سوية
أتراه ينتصر اللقاء على النوى
وفي غرفة أخرى من غرف قصر شاعرتنا الماجدة نجاة نرى عزة وافتخاراً وشموخاً لايوصف ، فالأنثى تعرف بنعومتها ورقتها وعاطفتها الجياشة ، ولكن قد يصفها البعض بالضعف وعدم الثبات في الموقف ، وهنا يتغير الحال عند شاعرتنا عنها، فهي الأنثى بما حباها الله من زينة وجمال وعذوبة إلا أن لها موقف ورأي وشجاعة وحزم.
تقول في مطلع قصيدتها أنثى غير :
لاتعاتبني على ماقد مضى
واترك القلب أسيراً للنوى
ولكنها هنا تقول : ليس كوني أنثى ، تأكيد على أني سأستجيب لألحانك العذبة الكاذبة وعباراتك المنمقة المزيفة ، فأنعم بها شاعرتنا حين توجه رسالة لبنات جنسها فتقول :
غن ماشئت فلن يقذفني
صوتك الحالم في درب الغوى
إلى أن تقول :
قد حباني الله عقلاً يافعاً
فغدوت اليوم من أهل الحجا
وفي غرفة من غرف قصر شاعرتنا رسمت لوحة فنية عنوانها ودعته ، وما أصعب هذه الكلمة وما أثقل هذه المفردة ، كلمة وداع حروفها أربعة ولكنها تحاكي "وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون" ، فالوداع مر طعمه ، ويجلب الأسقام والأوجاع وسهر الليل والهم بالنهار ، وفي هذه القصيدة تصور النجاة الوداع بقولها :
ودعته وفؤادي يشتكي العللا
وفي عيوني لهيب بات مشتعلا
ودعته وليالي الحب تزجرني
عن الوداع وقلبي فيه قد شغلا
وتذكر الشاعرة نتائج الوداع ومايخلفه من بعده :
ودعته وأنا بالوجد مترعة
وكل عضو غدا في الجسم منفعلا
وتقول أيضاً :
ياويح قلبي لقد هد النوى جبلي
وزلزل البين عرش الروح والمقلا
وتتساءل الشاعرة عن دواء يشفي علة الفراق ويقضي على طعم النوى المر الذي لايحتمل :
فهل لجرحي عقار يستطب به
فلإن طعم النوى ماعاد محتملا
وتعلم نجاة الماجد بأن العلاج ليس في عقار يجلب ويتعاطى بل العلاج في :
ياسيدي عد لتسقي زهرة ذبلت
فبدد الجدب عنها النحل والعسلا
حتى تختم قصيدتها هذه بحكمة وقول ستسير به الركبان ولاشك ولاريب :
إن الوداع كداء لادواء له
إلا إذا عاد حبل الود متصلا
ومن غرفة إلى أخرى ومن لوحة إلى أحسن وأجمل من سابقتها حتى نصل إلى غرف تعنى بالقصائد الدينية ذات النفس التعبدي الروحي الذي يحثك على القرب من الجليل سبحانه وتعالى ، ونختار من غرفها غرفة تتحدث عن غزوة بدر ، فقد جعلت عنوانها تأكيداً تأريخيا للغزو ة : السابع عشر من رمضان ، كما أن في هذا العنوان إثارة للتفكير وتحفيز للسؤال عن أي شهر رمضان من الشهور التي مرت تتحدث الشاعرة وماذا حدث بالتحديد في السابع عشر منه ، إنها – والله – لفتة جميلة من الشاعرة لتجعل النشء يقلب ويعمل عقله في البحث واستجلاب المعلومة وبالتالي يعلم ماحصل وكان في ذلك الرمضان المجيد عبر هذه القصيدة .
تقول الماجدة نجاة تخاطب شهر رمضان الكريم :
رمضان ارو قصة النصر
وأمط لثام السر والجهر
شنف مسامعنا وحدثنا
عن مجريات النصر في بدر
حتى تقول :
بدر ومن في الكون يجهلها
أولى الحروب ومطلع الفجر
ولاتزال الشاعرة تعطي درساً تاريخياً تحيي فيه العزة للأمة وتلفت نظر المسلمين لأسبابها ومقوماتها فانظر هنا حين تقول :
إذ كان جيش الكفر في عدد
أضعاف جيش الحق والخير
لكن هذا لم يزعزعهم
فالنصر ليس ينال بالكثر
وندخل غرفة الوطن ، وللوطن عند الشاعرة عنوان ، ولها فيه صور متعددة معبرة ، وريشتها الساحرة ترسم لوحات ملونة بحب الوطن ومتوجة بالولاء لولاة الأمر والدعاء لهم بالسؤدد وذكر أفضالهم ومحاسنهم ، لذا توجت هذا الحب والولاء والوطنية بقصيدة عنوانها وطن الجمال وهو بحق وطن الجمال والفخار .
تقول نجاة :
ياسائلا عن موطني وإبائي ؟
وطني يطاول قمة الجوزاء
وتتحدث عن العمق التاريخي لهذه البلاد فتقول :
لو تقرأ الأمجاد يبدو موطني
موسوعة للمجد والعلياء
وتعرج إلى أن هذه البلاد بلاد الإسلام حين أشارت للحرمين الشريفين قبلة المسلمين ومقصدهم :
وتشير الشاعرة المثقفة نجاة إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم:
" إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها "
فتقول :
وله يؤول الدين دين محمد
خير العباد وسيد الشفعاء
وهنا تشير إلى مكة قبلة المسلمين :
وبموطني أم القرى أرض الهدى
حيث انبلاج النور في الأرجاء
ثم تتابع الشاعرة النغمات وعزف الألحان فتصف حكامنا حفظهم الله وتقول :
حكامه آل السعود ومجدهم
نور يبدد قسوة الظلمااء
وتؤكد الشاعرة في هذه القصيدة أنهم أقاموا هذه الدولة على العدل والشورى وحاربوا الفساد ونشروا العلم ، حتى قالت :
هذي الجزيرة صيروها روضة
فبدا الربيع بهذه الصحراء
وتختم قصيدتها ببيان منزلة هذا الوطن حتى عند الأعداء :
وطني وما وطن يضاهي موطني
هو أول...بشهادة الأعداء
ختاماً :
هذا الاستعراض لمحتوى ديوان أختنا العزيزة ، ينطلق من شخص غير متخصص ولكنه تذوق جمال الألفاظ وعذوبة القصائد حسب ما تركنا له الدكتور محمود مقدم الكتاب ، ولم آت على كل القصائد طبعاً ، بل اخترت من كل غرض وفن فيه عشوائيا ، لأدفعكم شوقاً لقراءة البقية من قصائد الديوان تلك القلائد من الجمان واللؤلؤ البراق












عرض البوم صور نجاة الماجد   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2010, 07:36 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
عبدالله المرواني
اللقب:
مشرف (مرافئ الفكر)
الصورة الرمزية عبدالله المرواني

البيانات
التسجيل: Nov 2005
العضوية: 5
المشاركات: 897 [+]
بمعدل : 0.51 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
معدل التقييم: 5
نقاط التقييم: 10
عبدالله المرواني is on a distinguished road


الإتصالات
الحالة:
عبدالله المرواني متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نجاة الماجد المنتدى : أمانـة الكتـاب
افتراضي

رغم أن الموضوع منقول من موقع آخر ولكاتب ليس عضو في المنتدى ولذلك فإن مكانه المناسب هو قسم المنقولات (شرفات الذائقة) لكني خالفت القاعدة ونقلته لقسم الكتاب تقديرا للزميلة الشاعرة صاحبة الديوان وكذلك من باب لعل وعسى أن توجد قراءات للديوان تضاف لما تم نقله ، ولهذا فضلت تغيير عنوان الموضوع ليشير إلى الديوان خصوصا وأن عنوان أفضل من العنوان المسجوع الذي وضعه الأخ الكاتب (الفرس الجموح في تضميد الجروح).. ومع احترامي لشخصه فهذا الأسلوب الأثري في صياغة العناوين يشير لفكر وتلقي تقليدي ومثل هذه الصياغة للعناوين يفقد الرغبة في القراءة مسبقا لدى البعض وربما كثيرين..
وقد حاولت أن أقرأ القراءة ولم أكمل لأن مثل هذا النوع من الكتابات عن الكتب والدواوين يكفي قراءة بعض سطورها لمعرفة كل مضمونها فهي ليست قراءة أدبية نقدية لكنها انطباعات تتمحور حول الإشادة من غير وجود ملامح رأي نقدي إبداعي، لكنها ككتابة تأتي بعد قراءة الديوان هي بالتأكيد جهد كتابي مخلص وقد ذكر الأخ الكاتب في ختامه بأنه ليس متخصصا لكنه متذوق وقد تنقل بين صفحات الديوان واختار بعض من كل غرض بهدف التشويق لقراءة كامل الديوان ولعل هذه الخاتمة لكتابته هي ضمن ما جاءت بها لـ (أمانة الكتاب) فرغم تركز القراءة على الإطراء والمديح يمكن اعتباره مستحقا وفي صالح حقيقة الشعر الأصيل خصوصا وأننا نعرف الشاعرة وعلو موهبتها ومقدرتها على إرضاء كل الأذواق الفصيحة لأسلوبها الذي يحافظ على الأصالة في الشكل واللغة مع تنوع في المضامين وتجدد في القضايا وهذا رأي مبني على قراءتي لبعض من قصائدها التي نشرت في المدى وأرجو أن تتاح لي الفرصة للحصول على الديوان وقراءته وأرجو أن لا يكون طبعه من قبل نادي أدبي من أسباب قلة نسخه وندرة وجودها كما هو مصير أغلب مطبوعات الأندية الأدبية السعودية .

تحياتي وتقديري لشاعرتنا العزيزة وللكاتب.












 


عرض البوم صور عبدالله المرواني   رد مع اقتباس
قديم 08-16-2010, 08:44 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
شهيق وردهـ
اللقب:
جفّ عرْق ..!
الصورة الرمزية شهيق وردهـ

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 833
المشاركات: 86 [+]
بمعدل : 0.65 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 10
شهيق وردهـ is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 833
عدد المشاركات : 86
بمعدل : 0.65 يوميا
عدد المواضيع : 4
عدد الردود : 82
الدولة : الدولة : saudi arabia


الإتصالات
الحالة:
شهيق وردهـ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نجاة الماجد المنتدى : أمانـة الكتـاب
افتراضي

صباحكم قسطُ رحمة هذا اليوم الفضيل ..
أشكر الثاقب عبدالله على حُسن اختياره للعنوان هنا .. وهو بالفعل ما شدَّني للتعليق عليه فقط !
فأنا مقصرة جداً في الشعر الفصيح وقراءة أعلامه ..
أقول حُسن اختيار عبدول للعنوان .. وكان حريا على الشاعرة ألا تنسبه لها !
أنا دخلتُ لهذا الموضوع لأننّي أعلم جيداً وأحفظُ ذلك أن الكاتب حمد الرحيمي - مشرف المقال سابقا و المراقب الحالي فمنتديات ابعاد أدبية - هو صاحب هذه العبارة ..! وتوقيعه من عام 2006 وحتى الآن 2010
فتوقعت ان اجد له ديواناً لم اسمع عنه !
لا أدري بحق انا اتساءل : هل ما يلفظ به الكاتب يتحوّل من حقّ وملكية خاصة إلى مادة مشروعة التداول دون تصريح بمرجعيتها الأصلية حتى وان كان جملة واحدة ؟!
وما المقدار المقنّن من الاقتباسات غير المحدّدة الهويّة ممكن ان يستعين بها الكاتب او الشاعر في عناوين دواوينه او انتقالاته الشعريه او الكتابيه ؟!
لازلنا للآن نسمع [ اتعلمين اي حزن يبعث المطر ] < هنا لا يحتاج اي مُقتبس لها أن يحدّد هويّة قائلها او حتى يُشير ان العنوان هنا مُقتبس لشيوع ذلك لدى عامة القراء و نخبتهم ..!
ربّما في هذه الحالة نلتمس العذر للشاعرة في شرعية أمومتها للعنوان .. إذ هو راسخ للقارئ الواعي من أبيها الشرعي ؟!

يمكن اندفعت شويّة بس أبفهم وأفهّم












 

مِعْكاز ..!

عرض البوم صور شهيق وردهـ   رد مع اقتباس
قديم 08-16-2010, 02:29 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
نجاة الماجد
اللقب:
شاعرة سعودية
الصورة الرمزية نجاة الماجد

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 594
المشاركات: 58 [+]
بمعدل : 0.12 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
معدل التقييم: 2
نقاط التقييم: 10
نجاة الماجد is on a distinguished road


الإتصالات
الحالة:
نجاة الماجد متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نجاة الماجد المنتدى : أمانـة الكتـاب
افتراضي

الأخت شهيق وردة
...
مساؤك سكر
أرجو التوضيح مالعنوان الذي قصدتيه هنا بأنني نسبته لنفسي
هل هو عنوان ديواني الجرح إذا تنفس أم عنوان مقال الأستاذ وليد التميمي ( الفرس الجموح في تضميد الجروح )
أم ماذا بالضبط
فقد بالغتي كثيراً في القضية قبل أن تستفسري مني برسالة خاصة لأوضح لك المبهم من الأمور أو ما ألتبس عليك
والله ولي التوفيق












عرض البوم صور نجاة الماجد   رد مع اقتباس
قديم 08-17-2010, 02:17 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
شهيق وردهـ
اللقب:
جفّ عرْق ..!
الصورة الرمزية شهيق وردهـ

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 833
المشاركات: 86 [+]
بمعدل : 0.65 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 10
شهيق وردهـ is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 833
عدد المشاركات : 86
بمعدل : 0.65 يوميا
عدد المواضيع : 4
عدد الردود : 82
الدولة : الدولة : saudi arabia


الإتصالات
الحالة:
شهيق وردهـ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نجاة الماجد المنتدى : أمانـة الكتـاب
افتراضي

صباحك النّور ..
ربّما تداخل عليّ المسمّى ولا أعرف كيف كان ذلك -ربما من أثر الصيام والسهر صباح الأمس اعترف انني اخطأت
بحقّكِ ايتها الكريمة في أمر أن مقولة العنوان لم تكن "الجرح" بل "الحزن" كما هنا مُقتبس من توقيع الكاتب



ولا أعلم حقاً كيف لم أدقّق في الأمر ..! بس يمكن الجوع كافر واستميحك العفو حول ذلك ..
فأنا بالفعل أريد أن اعرف عموماً متى نُنصف عباراتنا من أي شوائب مقتبسه !

يمكن اندفعت وما اخفي ذلك ذكرته في ختام تعليقي بس خُيِّلَ إليَّ أنها نفس العبارة : الحُزْن إذا تنفّسْ خصوصاً أنها كانت حاضرة في ذهني وكنت قد قرأت له مقالاً قبل أن ادخل ..!
ومن قبل ومن بعد أعتذر لكِ وأشكر رحابة صدركِ ..
ولازالت تساؤلاتي في الرد السابق محض اهتمامي ..












عرض البوم صور شهيق وردهـ   رد مع اقتباس
قديم 08-17-2010, 09:02 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
محمد صلاح
اللقب:
المشرف العام
الصورة الرمزية محمد صلاح

البيانات
التسجيل: Nov 2005
العضوية: 3
المشاركات: 3,537 [+]
بمعدل : 2.01 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 16
محمد صلاح تم تعطيل التقييم


الإتصالات
الحالة:
محمد صلاح متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نجاة الماجد المنتدى : أمانـة الكتـاب
افتراضي




أرجو أن تسمح لي كل من الأختين الرائعتين نجاة الماجد وشهيق وردة بطرح الرأي لأقول بدءاً بأن عبارة ( الجرح إذا تنفس ) هي اقتباس لغوي بتصرف - مسموح فيه في شرع الأدب - من القرآن الكريم حيث قوله تعالى ( والصبح إذا تنفس ) وتنفس الصبح كما هو تنفس الجرح، هو تنفس مجازي بالطبع، فللصبح نور يتوزع كالأنفاس وكذلك للجرح الشعوري ألم يتسع ويتردد، فماذا بخصوص ( الحزن ) ؟ أظن بأنه اختناق في الغالب أو انقباض لحين، ولذلك فإني شخصياً لا أرى بأن الإقتباس اللغوي من ذلك التعبير القرآني مع مفردة ( الحزن ) ينتج عنه عبارة ثرية المعنى كما هو الأمر مع ( الجرح ) بل على العكس فالقول ( الحزن إذا تنفس ) هو في رأيي تصرف لفظي داخل في مفهوم الحذلقة الركيكة المعنى، مع احترامي لصاحب الإقتباس ولفكره فأنا لم أقرأ مقاله المذكور الذي يحمل العنوان وقد يكون مقالا جيداً، لذا فرأيي مقصور على التصرف اللغوي بشكل عام، وليس له علاقة بما جاء من مضمون تحت ذلك العنوان للأخ صاحب المقال.

أما بشكل خاص هنا فإن لنجاة الماجد أصالتها الشعرية وفخامتها اللغوية كما تؤكد كل نصوصها التي قرأتها ولابد أنها قارئة متعمقة متبحرة في بحور الفصحى، ومن ذلك أجودها وأعلاها وأرحبها وهو القرآن الكريم، ولهذا أجزم بأن ذلك العنوان لديوانها لم يأت كيفما أتفق أو ملتقط من هنا أو هناك، لكنها أستفادت مما جاء في القرآن الكريم بما يساعد في عمق ورحابة المعنى، وتصرفها بتلك العبارة تصرف ذكي وأدبي، وقد أحسنت في اختيارها عنوانا للديوان فكيف ويوجد في الديوان ما يعبر عنه العنوان.

يبقى أنه جميل في رأيي كل نقاش وتساؤل أدبي وأخذ ورد ضمن مثل هذا الإحترام المتبادل من بين كل من الأختين العزيزتين وكما عادت الأخت شهيق وردة وأوضحت بأن في الأمر التباس عليها، ستعود الأخت نجاة متفهمه وسيبقى الود إذ ستبقى القلوب نقية.


تقديري لكل منكما مع أطيب تحياتي












 



عرض البوم صور محمد صلاح   رد مع اقتباس
قديم 08-17-2010, 02:38 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
نجاة الماجد
اللقب:
شاعرة سعودية
الصورة الرمزية نجاة الماجد

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 594
المشاركات: 58 [+]
بمعدل : 0.12 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
معدل التقييم: 2
نقاط التقييم: 10
نجاة الماجد is on a distinguished road


الإتصالات
الحالة:
نجاة الماجد متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نجاة الماجد المنتدى : أمانـة الكتـاب
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهيق وردهـ مشاهدة المشاركة
صباحك النّور ..
ربّما تداخل عليّ المسمّى ولا أعرف كيف كان ذلك -ربما من أثر الصيام والسهر صباح الأمس اعترف انني اخطأت
بحقّكِ ايتها الكريمة في أمر أن مقولة العنوان لم تكن "الجرح" بل "الحزن" كما هنا مُقتبس من توقيع الكاتب

ولا أعلم حقاً كيف لم أدقّق في الأمر ..! بس يمكن الجوع كافر واستميحك العفو حول ذلك ..
فأنا بالفعل أريد أن اعرف عموماً متى نُنصف عباراتنا من أي شوائب مقتبسه !
يمكن اندفعت وما اخفي ذلك ذكرته في ختام تعليقي بس خُيِّلَ إليَّ أنها نفس العبارة : الحُزْن إذا تنفّسْ خصوصاً أنها كانت حاضرة في ذهني وكنت قد قرأت له مقالاً قبل أن ادخل ..!
ومن قبل ومن بعد أعتذر لكِ وأشكر رحابة صدركِ ..
ولازالت تساؤلاتي في الرد السابق محض اهتمامي ..
غاليتي / شهيق ورد ه

...

لا عليك ياصديقتي وكما يقول المثل (جلّ من لايسهو )
وأشكر لك إهتمامك وأمانتك الأدبية وحرصةك الشديد على نسبة المفردة لصاحبها
لكنني وبكل أمانة لم أقتبس عنوان ديواني إلا من كتاب ربي جلّ في علاه
في قوله عزّ من قائل ( والصبح إذا تنفس )
أكرر شكري وتقديري لروحك السامية الكريمة
وكل عام وأنتِ بخير












عرض البوم صور نجاة الماجد   رد مع اقتباس
قديم 08-17-2010, 02:42 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
نجاة الماجد
اللقب:
شاعرة سعودية
الصورة الرمزية نجاة الماجد

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 594
المشاركات: 58 [+]
بمعدل : 0.12 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
معدل التقييم: 2
نقاط التقييم: 10
نجاة الماجد is on a distinguished road


الإتصالات
الحالة:
نجاة الماجد متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نجاة الماجد المنتدى : أمانـة الكتـاب
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صلاح مشاهدة المشاركة


أرجو أن تسمح لي كل من الأختين الرائعتين نجاة الماجد وشهيق وردة بطرح الرأي لأقول بدءاً بأن عبارة ( الجرح إذا تنفس ) هي اقتباس لغوي بتصرف - مسموح فيه في شرع الأدب - من القرآن الكريم حيث قوله تعالى ( والصبح إذا تنفس ) وتنفس الصبح كما هو تنفس الجرح، هو تنفس مجازي بالطبع، فللصبح نور يتوزع كالأنفاس وكذلك للجرح الشعوري ألم يتسع ويتردد، فماذا بخصوص ( الحزن ) ؟ أظن بأنه اختناق في الغالب أو انقباض لحين، ولذلك فإني شخصياً لا أرى بأن الإقتباس اللغوي من ذلك التعبير القرآني مع مفردة ( الحزن ) ينتج عنه عبارة ثرية المعنى كما هو الأمر مع ( الجرح ) بل على العكس فالقول ( الحزن إذا تنفس ) هو في رأيي تصرف لفظي داخل في مفهوم الحذلقة الركيكة المعنى، مع احترامي لصاحب الإقتباس ولفكره فأنا لم أقرأ مقاله المذكور الذي يحمل العنوان وقد يكون مقالا جيداً، لذا فرأيي مقصور على التصرف اللغوي بشكل عام، وليس له علاقة بما جاء من مضمون تحت ذلك العنوان للأخ صاحب المقال.
أما بشكل خاص هنا فإن لنجاة الماجد أصالتها الشعرية وفخامتها اللغوية كما تؤكد كل نصوصها التي قرأتها ولابد أنها قارئة متعمقة متبحرة في بحور الفصحى، ومن ذلك أجودها وأعلاها وأرحبها وهو القرآن الكريم، ولهذا أجزم بأن ذلك العنوان لديوانها لم يأت كيفما أتفق أو ملتقط من هنا أو هناك، لكنها أستفادت مما جاء في القرآن الكريم بما يساعد في عمق ورحابة المعنى، وتصرفها بتلك العبارة تصرف ذكي وأدبي، وقد أحسنت في اختيارها عنوانا للديوان فكيف ويوجد في الديوان ما يعبر عنه العنوان.
يبقى أنه جميل في رأيي كل نقاش وتساؤل أدبي وأخذ ورد ضمن مثل هذا الإحترام المتبادل من بين كل من الأختين العزيزتين وكما عادت الأخت شهيق وردة وأوضحت بأن في الأمر التباس عليها، ستعود الأخت نجاة متفهمه وسيبقى الود إذ ستبقى القلوب نقية.
تقديري لكل منكما مع أطيب تحياتي
أستاذي العزيز / محمد صلاح
...
بورك فيك وفي لطفك ونبلك
صدقاً وخالقي أسعدتني مداخلتك الكريمة وثنائك العاطر على عنوان ديواني
فهذا والله من دواعي سروري وفخري بل ووسام على صدري
سيما وأنك شاعر كبير تُقدِّر الكلمة المعبرة ولك صولات وجولات في ميادين الأدب والشعر والبلاغة
أكرر شكري العميق لروحك السامية وتفاعلك النبيل الذي ينم عن كرم أصلك وطيب خلقك
ولك مع الود أزكى الورد
وكل عام وأنت بخير وسلام












عرض البوم صور نجاة الماجد   رد مع اقتباس
قديم 08-17-2010, 02:56 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
عبدالله المرواني
اللقب:
مشرف (مرافئ الفكر)
الصورة الرمزية عبدالله المرواني

البيانات
التسجيل: Nov 2005
العضوية: 5
المشاركات: 897 [+]
بمعدل : 0.51 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
معدل التقييم: 5
نقاط التقييم: 10
عبدالله المرواني is on a distinguished road


الإتصالات
الحالة:
عبدالله المرواني متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نجاة الماجد المنتدى : أمانـة الكتـاب
افتراضي

أرسل لي مراقبنا الظريف بخبثه الخفيف رساله على جوالي قال فيها : افزع ياعبدول.. فيه هوشة حريم في المكتبه!! فرددت عليه بكسل على طريقة (ايس كلام؟) مستفسراً ولم يرد لينغنش الفضول في عبدول كما عرفت الآن قصده.. فهو يعرف أني أستمتع بالتفرج على الصراعات الأنثوية ويريد أن يثير فضولي ويعيدني به للمنتدى على ملا وشي.. وقد أصاب هدفه فأنطلقت مهرولا للمنتدى ومباشرة أسرعت للمكتبة .. ثم بعد أن أندفعت في الدخول .. شعرت كما لو أنه قد غافلني بسطل ماء حار ..
وجدت أني في حضرة زميلتين شاعرتين مبدعتين محترمتين وتساؤل و ردّه وحضور للصديق المشرف العام برأيه الأدبي حول عنوان الديوان وأنا كنت أنتظر أن يسألني عن غيابي لأقول له أني زعلان ما شفش حاجة
وها أنا محرج بدخولي أشعثاً مندفعاً رغم أن الشيطان مصفدا منصفعاً..

أي هوشة وأي حريم ياعم أيوب.. اش فيك انت؟

اللهم أني صائم..

لن أضيف افضل مما كتبه أبو صلاح في مسألة العبارة التي شكلها عنوان الديوان وتناصها مع ما جاء في القرآن إلا اعتقادي أن شاعرة تمتلك القدرة على الإستفادة من النص الديني أو التراثي المشاع بتحوير ذكي هي شاعرة في غنى عن أشياء شباب العالم الإفتراضي العصري وشطاراتهم الشقية.. وسأذكر في المقابل على سبيل المثال رواية عنوان ( عابر سرير ) للمبدعة أحلام مستغانمي وهو تحوير لصالح قضية الرواية من العبارة المشاعة القديمة المكررة ( عابر سبيل ) فماذا لو أن أحد كتاب الانترنت كتب قبلها أو بعدها عنوانا مشابها مستفيدا من تلك العبارة؟
إن أي نص أو لفظ تراثي أو اجتماعي مشاع وعام من حق المبدع أن يستفيد منه في تناص أو اقتباس يضيف لمضمون أو معنى ما في كتابته الإبداعية وهو في كل الأحوال لن ينكر النص أو اللفظ الأصل محل الإستفادة، ذلك أمر متعارف عليه في مجال الأدب ، وعندما نجد أن أكثر من شخص قد أستفاد من نفس النص أو اللفظ أو العبارة في مرجع مشاع وعام فيجب أن نعيد الأمر إلى أصله مع النظر إلى الأجود في الإستفادة منه فهو الأجدر بأن يكون المستفيد المجدد وإن كان لابد من تهم فهي للأضعف في الإستفادة.

كلامي مفهوم او خربطه؟

اني عارف انه خربطه


على العموم لاتنسون اني صايم وعطشان وجاي اركض على بالي فيه هوشة حريم



تحياتي وتقديري للكل و شكرا جزيلا للزميلتين الرائعتين على الحيوية التي أشاعها حضورهما في المكتبة وقد كنت فيها أستفرد بالوحشة في جو من الصمت الرهيب












عرض البوم صور عبدالله المرواني   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قراءة نقدية لقصيدة (عرس الأرض ) نجاة الماجد شُرُفـات الذائقـة 0 05-13-2010 05:26 PM
الجرح إذا تنفس الديوان الأول للشاعرة نجاة الماجد نجاة الماجد جـادَّة الخَبَـر 10 03-04-2010 07:44 AM
الوطن الأقدس .. الجرح المقدس !.. ( تقرير ألم ) !.. عبدالرحمن رامي قـهـوة بـ حريـة 7 12-26-2009 04:12 AM
قراءة في لوحات .. يوسف الحربي حـواس الأنامـل 2 05-15-2009 08:50 AM
قراءة لونية / مدى البحر عالية هاشم حـواس الأنامـل 15 07-14-2008 08:56 PM

الساعة الآن 03:14 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010, TranZ By Almuhajir

تصميم هلا ديزاين / طالب الروسي